22/5/2009
يوما بعد يوم ما زال هذا الحجر الأثري يثبت للعالم أنه يسحق ذلك الاسم الذي أطلق عليه وهو( النقش العجيب )، وربما صدقت كلمات البروفيسور(John Healey ) - وهو عالم آثار بريطاني - وقد كان شاهد اللوحة في محل وجودها بدولة الإمارات العربية فقال: هذه اللوحة ستبقى لمائة سنة قادمة محوراً للاهتمام والبحث.
العجب، كل العجب، كيف استطاع صانع هذه اللوحة أن يكون دقيقا في حسابه بحيث أنه استخدم الأجزاء والعناصر في اللوحة ليعبر بها في كل مرة عن صورة ومنظر جديد؟؟؟.
كل الشكر والتقدير للأستاذ/ مراد عوالي على هذا الإنجاز الرائع.
الأستاذ / مراد عوالي - جزائري مقيم في فرنسا ومتحصل على شهادة ماستر علم النفس العمل والتنظيم.


15/9/2011
في الوقت الذي يدير فيه أهل الاختصاص من آثاريين، ومتاحف، وعلماء دين، وإعلاميين، وحتى المقتنين للوحة النقش العجيب، يديرون لها ظهورهم، سخر الله تبارك وتعالى لهذه اللوحة العجيبة أناسا نور بصائرهم، ليظهر على أيديهم أسرارا من هذا النقش العجيب.
لقد قلت وما زلت أقول: بأن هذه اللوحة ربما تكون واحدة من القطع التي صنعها الجان بأمر من نبي الله سليمان عليه السلام، والتي جاء ذكرها في القرآن الكريم.
وحيث أن الأنبياء عليهم السلام أبعد ما يكونون عن اللهو والعبث، فلا شك أن هذه اللوحة تحتوي على أسرار يعلمها نبي الله سليمان عليه السلام، ويعلم بأنه سيأتي زمن تظهر فيه اللوحة، وتتكشف أسرارها، وهذا كله لأمر يريده الله تبارك وتعالى.
وإنني أزف لكم خبرا جديدا يتعلق بالصور الخفية داخل اللوحة، حيث وفق الله عز وجل أحد الإخوة الأفاضل من زوار موقع النقش العجيب، لاكتشاف صور خفية جديدة في اللوحة ، حيث قام الأستاذ/ محمد عبد الحميد السعدي، بتشريح اللوحة، وإسقاط أجزاء على نفسها، كما فعل الأستاذ/ مراد عوالي من قبل، فأظهرت اللوحة صورا عجيبة لا يمكن لأحد إنكار وضوحها. في حين يظل أمر تفسيرها وقرأتها مطروحا للجميع.
نهنئ الأستاذ/ محمد عبد الحميد السعدي على هذا الإنجاز الكبير الرائع.
الأستاذ/ محمد عبد الحميد السعدي- فلسطيني مقيم في الدنمرك، يعمل مدرسا في معهد في علم الكمبيوتر.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

